استقبال الشيخ عمرو بن حبريش وكلمة حق بشأن ماجرى في الديس
كتب / د. خالد سالم باوزير
استقبال الشيخ عمرو وكلمة حق بشأن ماجرى في الديس من إطلاق للرصاص ..
أخي سعيد.... لا تحمل الشيخ عمرو بن حبريش مسؤولية ما حصل في الديس أثناء استقبال الشيخ عمرو، فكما قيل لي من مصادر موثوقة وشهود عيان من المواطنين، فإن الحراسة المرافقة للشيخ عمرو لم تطلق رصاصة واحدة.
من أطلق الرصاص هم مواطنون في الشارع، وليس للشيخ عليهم سلطان، فهذه مسائل من مهام الأمن والشرطة، ومنها اتخاذ قرار منع إطلاق الرصاص داخل المدن ومنع حمل السلاح، وهو المطلوب.
وكما تعلم أخي فإن حوادث الرصاص الراجع كثيرة، وربما ما حصل كان من هذا النوع، ولهذا فإن المدن لا تحتمل إطلاق الرصاص الحي. ولو استُخدمت المفرقعات لكان ذلك أفضل بكثير من الرصاص الحي.
ولا تنسَ أخي سعيد أن الشارع الحضرمي محتقن نتيجة الأوضاع التي مرّت بها حضرموت في ديسمبر، بعد قدوم قوات عسكرية كبيرة من خارج حضرموت، وما رافق ذلك من احتكاكات مباشرة، وهجمات على الحلف، ومقتل عدد من الشباب في الهضبة، وغيل بن يمين، وعيص خرد، إضافة إلى المعارك التي حصلت.
نجا الشيخ عمرو من محاولات اغتيال تعرّض لها من تلك القوات، ولولا لطف الله لكانت العواقب وخيمة، وقد صرّح أولئك الأشخاص بأكثر من ذلك، من أراد أن يشعل حروبًا في حضرموت فإنها سترتد عليه، سبحان الله، والتاريخ مليء بالشواهد.
هذا ما أحببت توضيحه لك بكل صدق وأمانة، وما أنا إلا مواطن يحب بلده حضرموت وكل أهلها، وحلف حضرموت ضمانة لحمايتها.
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
