القاسمي: الاستثمار في الإنسان أولاً.. دعوة لإنقاذ مشاريع التخرج وتحويل الجامعات إلى حواضن تنموية
يرى الكاتب السياسي الدكتور هاني بن محمد القاسمي أن المشكلة في هذا الوطن ليست يوماً نقصاً في العقول ولا فقراً في المواهب ولا عجزاً في الإرادة فاليمن رغم ما أثقل كاهله من أزمات ما يزال يُنجب في كل حي شاباً يحمل فكرة وفي كل جامعة عقلاً قادراً على الابتكار وفي كل مدرسة حلماً ينتظر من يمنحه فرصة الحياة ولكن السؤال الذي يفرضه الكاتب بإلحاح: إذا كانت القدرة موجودة فأين الإمكانيات.
ويؤكد الكاتب السياسي أن أخطر ما يمكن أن تواجهه الأمم ليس غياب الموارد بل تعطيل الطاقات البشرية لأن الثروة الحقيقية لا تُقاس بما تحت الأرض بل بما يُبنى فوقها من عقول ومهارات ومشاريع قادرة على صناعة المستقبل مشيراً إلى أن الشباب اليوم لا يطلبون المستحيل بل يطلبون فقط بيئة تؤمن بهم وتستمع إليهم وتتعامل مع أفكارهم باعتبارها مشروع نهضة لا مجرد أحلام عابرة.
ولفت الدكتور هاني القاسمي إلى أن التجارب الحديثة أثبتت أن كثيراً من التحولات الكبرى بدأت من فكرة صغيرة داخل جامعة أو مشروع تخرج متواضع أو مبادرة شبابية لم تجد في بدايتها سوى الإيمان والإصرار مؤكداً أن الفرق بين الدول التي نهضت وتلك التي بقيت تراوح مكانها هو أن الأولى أحسنت احتضان شبابها بينما اكتفت الأخرى بالتصفيق لمواهبهم ثم تركتهم يواجهون الإحباط وحدهم.
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
