شبكة محامون ضد الفساد: استدعاء الصحفي عماد الديني بهذه الطريقة.. ترهيب مرفوض
أعربت شبكة محامون ضد الفساد عن قلقها إزاء ما يتعرض له الصحفي عماد الديني رئيس مؤسسة «مراقبون» ورئيس تحرير صحيفة «أخبار حضرموت» من استدعاءات وملاحقات أمنية على خلفية تناوله الصحفي قضايا تتصل بالفساد والاختلالات في عدد من المؤسسات والشركات العامة.
وقالت الشبكة في بيان لها إنها تتابع بقلق بالغ الإجراءات المتخذة بحق الصحفي الديني، مؤكدة أن استدعاء الصحفيين بطرق ملتبسة أو عبر رسائل غير رسمية، أو اتخاذ إجراءات أمنية بحقهم بسبب قضايا مرتبطة بالنشر يستوجب التحقق من مشروعية تلك الإجراءات واختصاص الجهة القائمة عليها وعدم استخدام الوسائل الأمنية وسيلة للضغط أو التضييق على العمل الصحفي.
وأكدت الشبكة تضامنها مع الصحفي عماد الديني مطالبة بوقف أي إجراء تعسفي بحقه واحترام الضمانات القانونية المقررة للصحفيين وإحالة أي نزاع ناشئ عن النشر إلى الجهات القضائية المختصة وفقًا للقانون بما يكفل حقوق جميع الأطراف في التقاضي والرد والدفاع.
وقال المحامي الدكتور أسامة عبدالاله سلام الأصبحي رئيس شبكة محامون ضد الفساد: «نرفض أن تتحول الإجراءات الأمنية إلى وسيلة لترهيب الصحفيين أو معاقبتهم بسبب ما ينشرونه. وإذا كانت هناك شكوى أو ادعاءات بحق الزميل عماد الديني فإن القانون وحده هو الطريق لمعالجتها عبر جهة مختصة وإجراءات قانونية تكفل حق الدفاع وقرينة البراءة».
وأضاف الأصبحي أن مكافحة الفساد لا تكون بملاحقة من يثير قضاياه كما أن حماية حرية الصحافة لا تعني إعفاء أي شخص من المسؤولية القانونية موضحًا أن المطلوب هو الاحتكام إلى قضاء مستقل وإجراءات قانونية سليمة ومساءلة عادلة بعيدًا عن الترهيب أو التشهير أو التعسف في استعمال السلطة.
وشددت الشبكة على أن حرية الصحافة ليست جريمة وكشف قضايا الفساد لا ينبغي أن يتحول إلى سبب لملاحقة الصحفيين، مؤكدة في الوقت ذاته أهمية الاحتكام إلى القانون في معالجة أي ادعاءات أو شكاوى بما يحفظ حقوق جميع الأطراف ويصون سيادة القانون.
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
