انطلاق أعمال المؤتمر الوطني الأول للطاقة في اليمن
وقال “إننا نؤمن بأن القطاع الخاص شريك أساسي في بناء قطاع طاقة حديث ومستدام يخدم الوطن والمواطن”. ووجه دولة رئيس الوزراء رسالة لشركاء التنمية بأن اليمن اليوم يفتح صفحة جديدة من العمل الجاد، والإصلاحات المسؤولة والشفافة، داعياً الجميع إلى الوقوف معه في هذا الطريق الذي يمثل استثماراً في مستقبل المنطقة بأكملها وليس في اليمن وحده.
وقال”إننا ندرك أن الطريق ليس سهلاً، لكننا على يقين أن البداية الصحيحة مهما كانت صعبة أفضل من الاستمرار في دائرة الفشل المتكرر”.
وشدد على ان الحكومة لن تسمح بعودة الحلول الترقيعية، وأن يكون هذا القطاع رهينة للأزمات والقرارات المؤجلة، وقال “نحن نضع أساساً لمستقبل مختلف، مستقبل تتحول فيه الكهرباء من عبء على الدولة إلى محرك للتنمية”. وأضاف “إن هذا المؤتمر ليس مجرد فعالية حكومية، إنه إعلان وطني أن اليمن قرر أن ينهض وأن يبدأ إصلاحاً صادقاً وشجاعاً في أهم قطاع يرتبط بحياة كل مواطن”.
وجدد رئيس الوزراء في ختام كلمته الترحيب بكل المشاركين، مؤكداً أن كل توصية وكل فكرة ستكون جزءاً من مسار إصلاح حقيقي تتبناه الحكومة بكل التزام ومسؤولية، وقال “نعول على مخرجات هذا المؤتمر لوضع الأسس الفنية والتشريعية التي ستقود قطاع الطاقة نحو الاستدامة، وستسهم في بناء يمن آمن ومستقر ومتعافٍ اقتصادياً”.
وأكد عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي باوزير، في تصريح إعلامي خلال حضوره افتتاح المؤتمر، أن انعقاد المؤتمر الوطني الأول للطاقة في مدينة عدن خطوة مفصلية تعكس جدية الدولة والتزام الحكومة في المضي قدماً نحو إصلاح شامل وجذري لقطاع الكهرباء، باعتباره أحد أكثر القطاعات ارتباطاً بحياة المواطنين واستقرارهم، وأحد أعمدة التعافي الاقتصادي والتنمية المستدامة، موضحاً أن مجلس القيادة الرئاسي ينظر إلى هذا المؤتمر باعتباره منصة وطنية جامعة تهدف إلى توحيد الرؤية وتنسيق الجهود بين مؤسسات الدولة والسلطات المحلية والقطاع الخاص وشركاء التنمية، لوضع حلول عملية طويلة الأمد تُنهي سنوات من التدهور والمعالجات الجزئية المؤقتة.
وثمن الدكتور عبدالله العليمي عالياً الدعم الاستراتيجي الكبير الذي أعلنته دولة الإمارات العربية المتحدة، والمتمثل في تمويل مشاريع حيوية في قطاع الكهرباء بقيمة مليار دولار، مشيراً إلى أن هذا الدعم يعكس عمق العلاقات الأخوية، ويؤكد الموقف الإماراتي الثابت في مساندة اليمن في أحلك الظروف، ودعم مسار الإصلاحات وبناء مؤسسات الدولة، معبراً عن خالص الشكر لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات على هذا الدعم لقطاع من اهم القطاعات الحيوية ملامسة للناس.
كما ثمّن عضو مجلس القيادة الرئاسي جهود دولة رئيس الوزراء سالم صالح بن بريك في إطلاق مسار إصلاحي جاد يعيد لهذا القطاع حيويته، مؤكداً أن هذه الخطوات تمثّل بداية حقيقية لمعالجة أحد أعقد الملفات التي أثقلت كاهل المواطن اليمني.
وأشاد الدكتور عبدالله العليمي بالمواقف التاريخية للمملكة العربية السعودية في دعم اليمن واقتصاده، وقطاع الكهرباء، والموازنة العامة، امتداداً لجهودها المستمرة في الوقوف إلى جانب الشعب اليمني في مختلف الظروف والأحوال، لافتاً إلى أن هذا الزخم من الدعم الأخوي مقرونًا بالإرادة الصادقة للإصلاح يمهد لتحول حقيقي في قطاع الطاقة، ويرسّخ مساراً وطنياً لا رجعة عنه نحو بناء قطاع حديث مستدام شفاف وقادر على تلبية احتياجات اليمنيين وتحفيز النمو الاقتصادي.
وأكد عضو مجلس القيادة الرئاسي دعم المجلس الكامل للحكومة في هذا المسار، وثقته بأن مخرجات هذا المؤتمر ستشكل ركيزة مهمة لرسم سياسات مستقبلية فاعلة تُسهم في بناء يمن أكثر استقرارًا وتنمية وازدهارًا.
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
