مناشدة عاجلة: ظلم وتهميش بعد 17 عامًا من الخدمة – موظفات مركز الخوخة الصحي يطالبن بحقوقهن
نحن موظفات المركز الصحي الجديد بالخوخة منذ عام 2007م، قدمنا أعوامًا طويلة من الخدمة المخلصة، رغم ظروف الحرب، وانقطاع الرواتب، والقصف الصاروخي ليلاً ونهارًا. كنا في الميدان نُسعف المرضى، نضمض الجروح، ونكفن الموتى، شهيدًا وشاهدًا على تضحياتنا كل من عاش تلك الفترة.
مع تحسن الظروف وتدخل المنظمات والبنك الدولي، ورفع مستوى الخدمات داخل المركز، استمرينا في أداء واجبنا يوميًا، رغم أننا نعمل ستة أيام في الميدان ويوم واحد خلف الجدران لرفع التقارير ومتابعة النشاطات.
لكن، اليوم، نتعرض للظلم والتهميش والطرد من قبل مدير مكتب الصحة بالمحافظة، الدكتور علي الأهدل، الذي اتهمنا بـ”الازدواجية”، بينما الواقع أن بعض موظفي المكتب يمارسون الازدواجية بالفعل، منهم: حسين جرمش، مسؤول الموارد البشرية، يعمل أيضًا في التربية ويستلم راتبين. حسن عنبري، مسؤول مكافحة العدوى، يدير مركز الإسهالات والاستجابة الطبية ومركز الملك سلمان. سالم العزيزي، مسؤول الإمداد ومشرف البنك الدولي ومنسق في المراكز وموظف مع التحالف.
في المقابل، تم طردنا نحن اللواتي نعمل منذ 2007م: تهاني سعيد عبدالله عمر حندج – مسؤولة الصحة الإنجابية. عبير حماد – مسؤولة التغذية. ندى بهيدر – مسؤولة الحصين. قدمتنا شكاوى للجهات المعنية، والعميد/طارق صالح، وحتى الآن لم نجد أي إنصاف، بل استمر الظلم وتهشمت أخلاقيات العمل بحقنا، وسلبت حقوقنا رغم سنوات من العطاء والتفاني.
نناشد كل من يملك القدرة والمسؤولية، داخل اليمن وخارجه، بالتدخل لإنصافنا. الظلم لن يظل دون حساب، و”عقوبة الظالم على الأبد، وعين الله لم تنم”.
نرجو من وسائل الإعلام، المنظمات الإنسانية، والمجتمع المدني التعاون معنا لاستعادة حقوقنا، وضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات في المراكز الصحية، التي تواجه أصلاً تحديات كبيرة بسبب الحرب والصعوبات المعيشية.
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
