بن لزرق: لم ينتصر أحد في الأحداث الأخيرة.. والخسارة وطنية تستوجب خطابًا جامعًا وجبر الضرر
قال الكاتب الصحفي فتحي بن لزرق إن الأحداث الأخيرة لم تُسفر عن أي منتصر، مؤكدًا أن الهزيمة طالت الجميع منذ أول تحرك وحتى الطلقة الأخيرة، في معركة تداخلت فيها حسابات كثيرة وغابت عنها المصلحة اليمنية الحقيقية.
وأوضح بن لزرق أن المشهد الختامي كشف حقيقة واحدة لا خلاف عليها، وهي أن الجميع خسر ولم يحقق أي طرف نصرًا، مشددًا على أن هذه اللحظة تتطلب خطابًا وطنيًا يتجاوز الجراح، ويرتقي فوق الأحقاد والحسابات الضيقة.
وأشار إلى أن جميع من سقطوا في هذه الأحداث هم شهداء الوطن، من شهداء المنطقة العسكرية وقوات المجلس الانتقالي، إلى شهداء حلف قبائل حضرموت، إضافة إلى الشهداء المدنيين، مؤكدًا أن المصاب واحد والخسارة جسيمة على الجميع.
ووصف بن لزرق ما جرى بأنه «معركة خاطئة وخاسرة منذ لحظتها الأولى»، لافتًا إلى أن البندقية كان ينبغي أن تُوجَّه نحو من يختطف اليمن ويُغيّب عاصمته صنعاء، إلا أن ما حدث قد وقع وانتهى.
ودعا الكاتب الصحفي الدولة ورئاسة الجمهورية إلى تحمل مسؤولياتها الوطنية، والمبادرة إلى جبر الضرر الذي خلّفته هذه الأحداث، من خلال زيارة بيوت الجرحى، وتقديم الدعم لأسر الشهداء، والإعلان رسميًا بأن جميع ضحايا هذه المواجهات هم شهداء وطن يستحقون التكريم، وأن أسرهم جديرة بالتقدير والرعاية.
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
