راجح باكريت يرفض مشاريع "الضم والإلحاق" ويؤكد: المهرة وسقطرى ليستا ملحقاً لأحد
أطلق القيادي الجنوبي البارز، الشيخ راجح سعيد باكريت، تحذيراً شديد اللهجة من ما وصفه بـ"المحاولات المستمرة لجر محافظتي المهرة وسقطرى إلى مشاريع إقليمية تهدف إلى ضمهما قسراً"، مؤكداً أن المحافظتين "ليستا ملحقاً لأحد ولن تقبلا أن تدارا كورقة سياسية".
جاء ذلك في بيانٍ مطولٍ نشره باكريت اليوم الأحد، هاجم فيه ما أسماه "الفوضى في الطرح السياسي" التي تقودها "أصوات تدعي الحديث باسم حضرموت وتحاول تجاوز حدودها الجغرافية والتاريخية".
وأوضح باكريت في تصريحه: "نلاحظ محاولات جر المهرة وسقطرى إلى ما يسمى بإقليم حضرموت، وهي ليست سوى إعادة إنتاج لنهج الوصاية وطمس الهوية، وهو نهج مرفوض سياسياً وأخلاقياً وتاريخياً".
وأكد باكريت، بوضوح: "لا يحق لأي شخص كائن من كان التحدث باسم المهرة أو تقرير مصيرها أو ضم خريطتها قسراً"، مشيراً إلى معاناة أبناء المحافظة خلال العقود الماضية من "الإقصاء والتهميش الممنهج وسَلْب أراضي أبنائها".
ولفت باكريت إلى أن "لبعض صناع القرار في حضرموت دور سلبي تجاه أهلنا في المهرة منذ الضم والإلحاق القسري"، معتبراً ذلك جزءاً من الماضي الأليم الذي يرفض أبناء المهرة والسقطرى تكراره.
وشدّد البيان على الموقف الرافض لأي "إعادة إنتاج لمشاريع الضم والإلحاق التي لم تجلب لشعبنا سوى الأزمات"، داعياً إلى "استعادة دولة الجنوب العربي واستقلالها ضمن منظومة فدرالية عادلة تحكم فيها كل محافظة نفسها بنفسها وتصان فيها الحقوق".
وختم باكريت تحذيره بالقول: "ونقولها بثقة: إذا اتجهت الرؤى مستقبلاً نحو ما يسمى بإقليم حضرموت، فلن تكون المهرة ولا سقطرى ضمنه ونحن أحياءً... قلناها سابقاً ونقولها اليوم وغداً".
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
