الأستاذ سليمان كشميم ينعي الحكم الشيخ صالح بن علي بن ثابت النهدي، ويشيد بمناقبه الوطنية والقبلية
نعى الأستاذ سليمان سعد كشميم الحكم الشيخ صالح بن علي بن ثابت النهدي، الذي وافته المنية، اليوم الأربعاء، بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، إثر مرض عضال ألم به في السنوات الأخيرة، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإصلاح.
وقال كشميم، في بيان نعي، إن حضرموت والوطن فقدا، برحيله، واحدًا من أعمدتهما الراسخة، ورجلًا من رجالاتهما الكبار الذين لا يتكررون، مشيرًا إلى أن الفقيد كان علمًا من أعلام الحكمة، ورمزًا من رموز القبيلة، ومرجعًا في الرأي، وصوتًا عاقلًا في أوقات الشدة، وركيزةً من ركائز التماسك الاجتماعي.
وأضاف أن الفقيد، رحمه الله، كان عنوانًا للمواقف الوطنية الصادقة، ومثالًا في الثبات على المبادئ ونصرة الحق، ولم يحرف بوصلته يومًا عن قضايا حضرموت والوطن، وظل حاضرًا في كل ما يعزز وحدة الصف، ويقرب بين الناس، ويصلح ذات البين، فكان نجمًا يُهتدى به في الملمات، وفارسًا من فرسان الحكمة الذين يشهد لهم القريب قبل البعيد.
وأكد كشميم أن رحيل الحكم بن ثابت يمثل خسارةً كبيرة لحضرموت والوطن، باعتباره قامةً سامقة، وشخصيةً وازنة، ستبقى آثارها خالدة في ذاكرة المجتمع، لما قدمه من أدوار وطنية وقبلية بارزة، ومواقفه المشرفة في خدمة المجتمع وتعزيز الاستقرار.
وأشار إلى عمق العلاقة التي جمعته بالفقيد، وما حملته من مواقف صادقة، مؤكدًا أن مناقبه ومآثره ستظل نبراسًا للأجيال، ومثالًا يُحتذى به في القيادة والحكمة والإصلاح.
وتقدم كشميم، في ختام بيانه، بأصدق التعازي وعظيم المواساة إلى أولاد الفقيد وإخوانه، وكافة أفراد أسرته الكريمة، وإلى قبائل نهد كافة، وإلى أبناء حضرموت واليمن عامة، سائلًا الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
