أخبار عاجلة

مركز روافد حضرموت يقيم أمسية عيدية حول أثر التكافل الاجتماعي في تعزيز التماسك المجتمعي

top-news

نظم مركز روافد حضرموت للدراسات والتنمية أمسية عيدية بعنوان: “أثر التكافل الاجتماعي في العيد على التماسك المجتمعي” يوم الاثنين 15 ذو الحجة 1447هـ الموافق 1 يونيو 2026م بقاعة جمعية نبراس للتنمية بتريم، وذلك في إطار جهوده الرامية إلى تعزيز قيم السلم المجتمعي، وترسيخ ثقافة التكافل والتراحم، ونشر الوعي بأهمية التماسك الاجتماعي في المجتمع الحضرمي.

وشهدت الأمسية حضور نخبة من الأكاديميين والتربويين المهتمين بالشأن الاجتماعي، حيث تم مناقشة دور المناسبات الدينية، وفي مقدمتها الأعياد، في تقوية الروابط الإنسانية والاجتماعية، وتعزيز روح التعاون والتآزر بين أفراد المجتمع.
واستُهلت الفعالية بتلاوة عطرة من القرآن الكريم، أضفت على الأمسية أجواءً إيمانية وروحانية مميزة، ثم كلمة لرئيس المركز الدكتور عبدالله رمضان باجهام رحّب فيها بالحاضرين، مؤكداً أهمية استثمار الأعياد في إحياء قيم التكافل والتراحم، باعتبارها من أهم الركائز التي تسهم في حماية النسيج الاجتماعي وتعزيز الاستقرار المجتمعي.
وأدار الأمسية الدكتور صالح باشامخه، الذي أتاح للحضور متابعة الموضوع من زوايا اجتماعية متعددة.
في المحور الأول، تناول المرشد الأسري الأستاذ علي عميران دور الأسرة والمجتمع المحلي، ولا سيما الحارات والجيران، في تعزيز التكافل الاجتماعي، مشيراً إلى أن العلاقات اليومية البسيطة داخل الأسرة والحي تمثل الأساس الحقيقي لبناء مجتمع متماسك. كما أكد أن التكافل الاجتماعي يسهم في الوقاية من الجريمة والانحرافات الاجتماعية، ويعكس قيماً أصيلة متجذرة في المجتمع، وفي مقدمتها الوفاء والإحسان والتعاون.
أما المحور الثاني، فقد قدمه الأستاذ حسن علوي الكاف مستشار ويز الإعلام والثقافة والسياحة، مستعرضاً مفهوم التكافل الاجتماعي بوصفه تضامناً مجتمعياً يقوم على تحمل المسؤولية المشتركة بين أفراد المجتمع. وتطرق إلى أبرز مظاهر التكافل خلال الأعياد، ومنها التزاور بين الأقارب والجيران، وفتح البيوت لاستقبال الضيوف، وإحياء المناسبات الاجتماعية، إلى جانب المبادرات المجتمعية مثل تنظيف الأحياء، وتوزيع الأضاحي، وإفطار الصائم، وكسوة العيد. وأكد أن هذه الممارسات تعكس عمق القيم الاجتماعية والإنسانية في المجتمع الحضرمي.
وبعد قب عرض المحورين، فُتح باب النقاش للمشاركين، حيث شهدت الأمسية تفاعلاً إيجابياً ومداخلات نوعية أثرت موضوع الفعالية، وركزت على أهمية استدامة ثقافة التكافل الاجتماعي، ونقلها إلى الأجيال القادمة بوصفها قيمة مجتمعية ضامنة للسلم والاستقرار.
وخرجت الأمسية بعدد من التوجهات البحثية والمجتمعية المهمة، من أبرزها تعزيز توجه المركز نحو إعداد دراسات علمية حول علاقة التكافل الاجتماعي بالتماسك المجتمعي، والتمهيد لإطلاق مسح ميداني يرصد مظاهر التكافل في المجتمع الحضرمي ويحلل أثرها على الاستقرار الاجتماعي.
كما أكدت المخرجات أهمية تطوير أوراق سياسات حول دور الأسرة والمجتمع المحلي في الحد من النزاعات الاجتماعية، وتنفيذ ورش عمل تخصصية تستهدف القيادات المجتمعية والشباب والفاعلين المحليين، إلى جانب بناء برامج تدريبية في مجالات أساليب تعزيز التكافل الاجتماعي، وإدارة الخلاف، والعمل التطوعي.

image

اقرأ أيضاً

image

تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا

  • 2025-08-19 (أخبار حضرموت) Reporter 12

جريدتنا اليومية

انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية

اخترنا لك

  1. الرئيسية

    2021-09-07 (home) وكالات

  2. أخبار حضرموت

    2021-09-07 (hadramout-news) وكالات

  3. أخبار المحافظات

    2021-09-07 (governorates-news) وكالات

  4. أخبار عالمية

    2021-09-07 (world-news) وكالات

  5. تقارير

    2021-09-07 (reports) وكالات