الجيلاني يشهد لقاء الشراكة بين رجال الأعمال والتجار ومؤسسات التعليم الفني لتعزيز تكاتف الجهود
شهد وكيل محافظة حضرموت لشؤون الساحل والهضبة الأستاذ حسن سالم الجيلاني، لقاء الشراكة بين رجال الأعمال والتجار ومؤسسات التعليم الفني والتدريب المهني، الذي أقيم تحت شعار "مهارات نوعية تلبي احتياجات سوق العمل وتعزز التنمية الاقتصادية"، بمشاركة ممثلي القطاع الخاص والجهات الحكومية والمؤسسات الداعمة للتعليم الفني.
وفي كلمته، نقل الوكيل الجيلاني تحيات عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، مؤكدًا أن هذا اللقاء يجسد أهمية التعاون البنّاء بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات التعليم والتدريب، بما يسهم في مواءمة مخرجات التعليم الفني مع متطلبات سوق العمل ورفع كفاءة الكوادر الوطنية.
وأشار إلى أن السلطة المحلية بمحافظة حضرموت تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير التعليم الفني والتدريب المهني وتوسيع الشراكات مع القطاع الخاص، باعتباره شريكًا رئيسيًا في تحقيق التنمية الاقتصادية وخلق فرص العمل للشباب.
من جانبه، أوضح القائم بأعمال المدير التنفيذي لمؤسسة العون للتنمية ورئيس قسم البرامج والمشاريع بالمؤسسة الأستاذ محمد الصبان، أن رجال الأعمال يمثلون القلب النابض لهذا اللقاء والشركاء الحقيقيين في تطوير التعليم الفني، مؤكدًا أن نجاح هذا القطاع يرتبط بمدى استجابته لاحتياجات سوق العمل، مشيرًا إلى أن مؤسسة العون عملت على تطوير المناهج وتأهيل الكوادر وتجهيز المعامل والورش وربط العملية التعليمية بالواقع العملي، داعيًا القطاع الخاص إلى الانتقال من دور الداعم إلى دور الشريك الفاعل في صناعة وتأهيل الكفاءات المهنية.
بدوره، استعرض المدير العام لمكتب وزارة التعليم الفني والتدريب المهني بساحل حضرموت الدكتور سالم باجابر أبرز الجهود التي بذلها المكتب خلال السنوات الماضية لتطوير منظومة التعليم الفني، من خلال تحديث التخصصات والمناهج وتأهيل المدربين وتطوير البنية التحتية للمعاهد وتعزيز الشراكات مع مختلف الجهات. وأكد أن التعليم الفني وُجد لخدمة سوق العمل وتلبية احتياجاته، وأن المرحلة المقبلة تتطلب شراكة استراتيجية مستدامة بين المؤسسات التعليمية والقطاع الخاص لضمان استيعاب المخرجات وتأهيلها وفق متطلبات التنمية.
وفي كلمة القطاع الخاص، عبر نائب المدير العام لغرفة تجارة وصناعة حضرموت الأستاذ مجدي بوعابس عن سعادته بالشراكة القائمة بين الغرفة التجارية ومؤسسة العون للتنمية ومكتب التعليم الفني والتدريب المهني، مؤكدًا أن التعليم الفني يمثل ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية وبناء الكفاءات المهنية، مشيرًا إلى أهمية تعزيز الجانب التطبيقي وربط البرامج التعليمية باحتياجات السوق.
وتخلل اللقاء نقاشات ومداخلات حول سبل تعزيز التعاون بين القطاع الخاص ومؤسسات التعليم الفني والتدريب المهني، وآليات تطوير البرامج التدريبية بما يتواكب مع احتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية الاقتصادية.
وعقب اللقاء، نفذ المشاركون زيارة ميدانية إلى المعهد التقني الصناعي بالمكلا، حيث اطلع الوكيل الجيلاني ومرافقوه من عميد المعهد الأستاذ عوض وحدين على أقسام المعهد ومعامله ومختبراته وورش التدريب، واستمع إلى شرح حول البرامج التدريبية والتأهيلية والأنشطة العملية التي ينفذها المعهد في إطار إعداد وتأهيل الكوادر الفنية والمهنية لسوق العمل.
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
