استدامة تبحث مع شركة النفط اليمنية بساحل حضرموت آفاق الشراكة والتعاون المشترك
بحثت مؤسسة استدامة لتنمية القدرات، خلال زيارة أجراها مديرها التنفيذي المهندس سالم باحارثة، برفقة مدير قسم الشراكات الأستاذ سالم باجليدة، إلى شركة النفط بساحل حضرموت، مع مديرها العام الأستاذ سعيد أحمد الديني، آفاق الشراكة والتعاون المشترك، وسبل دعم برامج المسؤولية المجتمعية وتنمية القدرات، بما يعزز جهود التنمية المحلية.
وأكد باحارثة خلال اللقاء استعداد مؤسسة استدامة لفتح أذرع الشراكة مع شركة النفط والجهات الفاعلة، وذلك في إطار توجه المؤسسة ضمن خطتها الاستراتيجية 2026/2028 نحو بناء شراكات مؤسسية تسهم في تحقيق رؤيتها "كيانات فاعلة لتنمية مجتمعية مستدامة". كما أشار إلى ما تمتلكه المؤسسة من موارد وأدوات وخبرات متخصصة في عدد من المجالات التدريبية والاستشارية، مؤكداً استعدادها لتسخير هذه الإمكانات في تعزيز جهود العمل المؤسسي وتطوير الكيانات بما يتناسب مع احتياجاتها وأولوياتها.
من جانبه، شدّد مدير عام شركة النفط بساحل حضرموت، الأستاذ سعيد الديني، على أهمية قياس أثر البرامج التدريبية والتدخلات التنموية، مؤكداً ضرورة وضع آليات واضحةبحثت مؤسسة استدامة لتنمية القدرات، خلال زيارة أجراها مديرها التنفيذي المهندس سالم باحارثة، برفقة مدير قسم الشراكات الأستاذ سالم باجليدة، إلى شركة النفط بساحل حضرموت، مع مديرها العام الأستاذ سعيد أحمد الديني، آفاق الشراكة والتعاون المشترك، وسبل دعم برامج المسؤولية المجتمعية وتنمية القدرات، بما يعزز جهود التنمية المحلية.
وأكد باحارثة خلال اللقاء استعداد مؤسسة استدامة لفتح أذرع الشراكة مع شركة النفط والجهات الفاعلة، وذلك في إطار توجه المؤسسة ضمن خطتها الاستراتيجية 2026/2028 نحو بناء شراكات مؤسسية تسهم في تحقيق رؤيتها "كيانات فاعلة لتنمية مجتمعية مستدامة". كما أشار إلى ما تمتلكه المؤسسة من موارد وأدوات وخبرات متخصصة في عدد من المجالات التدريبية والاستشارية، مؤكداً استعدادها لتسخير هذه الإمكانات في تعزيز جهود العمل المؤسسي وتطوير الكيانات بما يتناسب مع احتياجاتها وأولوياتها.
من جانبه، شدّد مدير عام شركة النفط بساحل حضرموت، الأستاذ سعيد الديني، على أهمية قياس أثر البرامج التدريبية والتدخلات التنموية، مؤكداً ضرورة وضع آليات واضحة
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
