الإقتصاد المختطف .. معركة الحكومة ضد إمبراطورية "هائل سعيد أنعم"

تتصرف كأنها المرجع الاقتصادي الوحيد في البلاد”.
حكومة تتحدث.. وشبكات تعرقل
أمام هذا الواقع، تبدو الحكومة عاجزة عن فرض إرادتها. فمع كل قرار تصحيحي يصدر عن البنك المركزي، تنشأ في الخلفية شبكات مضاربة واحتكار تعيد خلط الأوراق. ويؤكد خبراء أن غياب العقوبات، وانعدام الشفافية، وتداخل النفوذ السياسي بالتجاري، كلها عوامل تجعل من السوق ساحة صراع غير متكافئ بين سلطة هشّة وشركات مترسخة.
ياسر الصيوعي حذر بدوره من محاولات “الهوامير” لخلق أزمات مفتعلة عبر سحب العملة الصعبة، وإرباك السوق، وتهشيم الثقة بالإجراءات الرسمية، لإظهار أن التحسن النقدي مجرد فقاعة وهمية.
معركة وعي لا أرقام فقط
المعركة اليوم، كما تشير معظم التحليلات، لم تعد معركة أرقام في سوق المال، بل معركة استعادة السيادة الاقتصادية. والمواجهة لم تعد بين حكومة وتجار فقط، بل بين حكومة جديدة، وقوى مالية تراهن على تكلّس الوضع واستمرار الفوضى.
الحل – كما يرى مراقبون – يبدأ بإعادة هيكلة العلاقة بين الدولة والقطاع الخاص، وفتح السوق أمام المنافسة، وتفعيل أدوات الردع والشفافية. فإما أن تُستعاد الدولة من قبضة الشركات، أو تستمر دولة “الربح فوق السيادة” في إدارة المشهد.
اقرأ أيضاً

قبيلة العصارنة السيبانية تنفي شائعات رفضها لمعسكرات حلف قبائل حضرموت وتؤكد ولاءها الكامل للحلف
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية