ثلاثة سيناريوهات للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في شهرها الثاني
محدودة -مثل جزيرة خارك- قد لا تكون كافية لإحداث تحول إستراتيجي في سلوك طهران، في حين قد تدفع إيران إلى توسيع نطاق الرد عبر استهداف منشآت الطاقة في دول الخليج، وهو ما قد يفاقم تداعيات الأزمة على أسواق الطاقة العالمية، ويرفع المخاطر الإقليمية إلى مستويات غير مسبوقة.
حرب الاستنزاف
من ناحية أخرى، يبرز سيناريو “التصعيد المضبوط” باعتباره خيارا آخر لمواصلة الحرب دون زيادة كُلفها، إذ تتجه الأطراف نحو إدارة الصراع عبر ضربات محسوبة ومتبادلة، ضمن وتيرة زمنية ممتدة دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة.
وينطلق هذا السيناريو من مبدأ استهداف أهداف نوعية ومماثلة، في إطار ما يُعرف بسياسة “العين بالعين”، وإن كانت هذه القاعدة تشهد تحولات تدريجية مع تصاعد حدة خطاب الأطراف المتحاربة.
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
