إسرائيل تواجه وضعا اقتصاديا وماليا أكثر تعقيدا بسبب الحرب
تدخل السياسة النقدية في إسرائيل مرحلة أكثر تعقيداً مع استمرار الحرب وتداعياتها الاقتصادية المتسعة، حيث تتقاطع الضغوط التضخمية مع تباطؤ النشاط الاقتصادي وتزايد الأعباء المالية.
وتُظهر المؤشرات أن صانعي القرار يتجهون إلى موازنة دقيقة بين احتواء التضخم ودعم النمو، في وقت تتأثر فيه الأسواق المحلية بتقلبات حادة وتداعيات مباشرة لاضطراب أسواق الطاقة وإغلاق الممرات الحيوية.
تثبيت مرجّح للفائدة
وتشير تقديرات وكالة بلومبيرغ إلى أن بنك إسرائيل من المرجّح أن يُبقي على سعر الفائدة الأساسي عند 4% للاجتماع الثاني على التوالي، بالتوازي مع إصدار توقعات اقتصادية محدثة للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط.
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
