كيف تُجند إسرائيل خلايا نائمة في إيران دون علمها؟
يعتمد تجنيد الجواسيس داخل إيران على عمل طويل ومعقّد تقوده أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، خاصة الموساد، عبر مزيج من الأساليب النفسية والتكنولوجية والبشرية، وفقا لتقرير بمجلة لكسبريس الفرنسية.
تستعرض الكاتبة ألكساندرا سافيانا، في تقريرها المنشور بمجلة لكسبريس الفرنسية، تفاصيل مثيرة حول آليات التجنيد التي يتبعها "الموساد" الإسرائيلي داخل الأراضي الإيرانية.
وتكشف سافيانا كيف تمكنت الاستخبارات الإسرائيلية من بناء شبكة عنكبوتية من العملاء مكنتها من تنفيذ عمليات نوعية، كان آخرها عملية "الأسد الصاعد" (Rising Lion) في يونيو/حزيران 2025، التي استهدفت منشآت نووية وكوادر رفيعة في الحرس الثوري.
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
