إعلام بريطاني: إيران بين هدنة هشة وحرب أكبر تلوح في الأفق
في لحظة يختلط فيها التفاوض بالتهديد، تبدو ملامح المرحلة المقبلة في إيران والمنطقة أبعد ما تكون عن الوضوح. فطهران تحيط تبايناتها الداخلية بسياج من الكتمان، فيما يملأ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب منصته "تروث سوشيال" بإعلانات النصر وبشائر الاتفاق ووعيد الحرب.
غير أن ما تكشفه قراءات في الصحافة البريطانية هو صورة مختلفة تماما: إيران لا تدخل مرحلة ما بعد الحرب من باب التهدئة، بل من عتبة فصل جديد أشد اضطرابا، تتشابك فيه أزمة القيادة، وصراع الأجنحة، وعقدة هرمز، وملف اليورانيوم، مع احتمال عودة الحرب على نحو أوسع وأشد تدميرا.
وتزعم إيكونوميست، أنه بعد مقتل علي خامنئي في الضربة الأمريكية الإسرائيلية، لم يتمكن نجله وخليفته مجتبى خامنئي من فرض سلطة مماثلة، سواء بسبب وضعه الصحي أو بسبب محدودية نفوذه داخل منظومة باتت أكثر تباينا مما تبدو عليه في خطابها العلني.
وتتابع المجلة أنه في نظام قام، طوال عقود، على وجود رأس يلجأ إليه لاتخاذ القرار النهائي، لا يبدو الوضع الحالي تفصيلا بروتوكوليا، بل تحديا كبيرا لمنظومة الحكم.
ولهذا تصف المجلة المشهد بأنه أشبه بـ"غابة سلطة": مراكز متعددة، وشبكات نفوذ متنافسة، وأجنحة خرجت من الحرب بقدر أكبر من الاستقلالية بعدما اضطرت الدولة إلى تفكيك القيادة المركزية وتوزيعها أثناء المواجهة.
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
