جرح غزة المفتوح.. 3 آلاف خرجوا ولم يعودوا وآخرون تحت الأنقاض
لم يكن اتصالا عاديا، فالرقم الذي ظهر على شاشة هاتفه يعود لوالده المفقود منذ 814 يوما. تجمّد محمد في مكانه، ويداه ترتجفان، وتساءل وهو يحدّق في الشاشة: "أهذه أخيرا نهاية الغياب؟".
لكن الأمل تلاشى سريعا؛ فما إن ردّ على الاتصال، حتى جاءه صوت رجل غريب يقول: "عثرنا على هذا الهاتف داخل بنطال جثة متحلّلة. تعالوا إلى مستشفى ناصر للتحقق إن كانت لشخص معلوم لديكم".
في تلك اللحظة، أدرك محمد أن المكالمة لم تحمل بشارة، بل طوت سؤالا ظلّ يطارده لعامين.
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
