من هرمز إلى قطارات الصين.. كيف تعيد الحرب رسم طرق التجارة؟
لم تترك الحرب في الشرق الأوسط جانبا من جوانب الحياة إلا وأنزلت تأثيرها عليه، فلم تمنعها الحدود الجغرافية من أن تتحول إلى قوة خفية تعيد رسم خرائط التجارة العالمية من الممرات البحرية ومضيق هرمز إلى الطرق البرية وسكة الحديد التي تربط الصين بأوروبا.
وبينما ترتفع كلفة العبور في الممرات البحرية المضطربة وتتعرض شبكات الطيران لضغوط غير مسبوقة، تصعد السكك الحديدية العابرة للقارات كخيار إستراتيجي جديد يعكس انتقالا أعمق في بنية العولمة ومساراتها.
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
