هل يهدم التوسع الروسي أوروبا قبل استعداد الناتو ؟؟؟
بينما تشتعل جبهات القتال من شرق أوروبا إلى قلب الشرق الأوسط، يجد حلف شمال الأطلسي (الناتو) نفسه أمام مرآة تعكس واقعا دفاعيا مقلقا.
ورغم محاولات الحلف لتبنّي سياسة "النأي بالنفس" وتجنب الانخراط المباشر في أتون الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، فإن أصداء المدافع في تلك المنطقة لم تبقَ حبيسة حدودها الجغرافية، بل تردد صداها داخل غرف العمليات في بروكسل، كاشفة عن تصدعات صامتة ونقاط ضعف لم تكن في الحسبان.
هذا المشهد المعقد يضع الناتو أمام اختبار وجودي غير مسبوق، ومع تصاعد التحذيرات من أن طموحات موسكو قد تتجاوز حدود أوكرانيا لتضع الحلف في مواجهة مباشرة بحلول عام 2029، يصبح السؤال الأهم في هذه المرحلة: هل يمتلك الحلف "النفس الطويل" والتماسك السياسي والتقني للصمود في وجه حرب شاملة؟
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
