لماذا يتعثر الحل ويستمر العالم في دفع فاتورة الحرب على إيران
بين جولات تصعيد عسكري لا تُفضي إلى حسم، ومفاوضات تدور في حلقة مفرغة من الشروط المتبادلة والسقوف المرتفعة، تتكشف يوما بعد آخر ملامح مأزق إستراتيجي عميق يُحيط بالمواجهة الأمريكية الإيرانية، وتتقاطع حوله خيوط متشابكة بين شروط أمريكية لا تقبل بأقل من تفكيك البرنامج النووي الإيراني، ورفض إيراني للتفاوض تحت وطأة التهديد العسكري، مع تصعيد ميداني حول مضيق هرمز لا يبدو أن أيًّا من طرفيه قادر على ترجمته إلى نصر حاسم.
ومنذ فبراير/شباط الماضي، تحول ذلك التوتر حول البرنامج النووي الإيراني إلى مواجهة مفتوحة تتقاطع فيها الحسابات العسكرية مع المصالح الاقتصادية والمخاوف الإقليمية، ولم يعد السؤال مقتصرا على من يملك التفوق في ميدان المعركة، بل بات يمتد إلى سؤال أكثر إلحاحا: لماذا يتعثر الحل رغم أن كلفة الجمود باتت تُثقل كاهل الجميع؟ وإلى متى يستطيع العالم أن يتحمل فاتورة اقتصادية وإنسانية تتضخم مع كل يوم تمر فيه هذه الأزمة من دون أفق واضح للتسوية؟
ولذلك يستعرض هذا التقرير رؤى عدد من المحللين والمسؤولين والخبراء يتوزعون بين البنتاغون والخارجية الأمريكية وجامعة طهران وصندوق النقد الدولي ومعهد كوينسي، وتتكامل آراؤهم لتغطية مختلف أبعاد الأزمة العسكرية والدبلوماسية والاقتصادية والإقليمية والإنسانية بالمنطقة، بحثا عن إجابات محددة لأسئلة باتت تطرق أبواب كل بيت ومصنع ومزرعة من نيودلهي إلى نيويورك.
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
