المعركة الأهم في الحرب.. هل تنجح روسيا في اختراق "حزام الحصون" الأوكراني؟
يعرف الشتاء بأنه فصل "موال" للروس، فقد كان البرد القارس هو ما قهر جيش نابليون ومن بعده هتلر على أعتاب المدن الروسية الحصينة. ويروي الجنود الألمان في شهاداتهم عن "العملية بربروسا"، التي وقعت إبان الحرب العالمية الثانية في شتاء عام 1941، كيف كانوا يضطرون لإشعال النيران تحت مركباتهم لإذابة الجليد وتسخين المحركات، وكيف عانوا من نقص الإمدادات نتيجة انسداد الطرق بالطين خلال موسم الوحل قبل تساقط الثلوج، وكيف تعطلت البنادق وتجمدت المدافع لأن الزيوت ومواد التشحيم المستخدمة لم تكن مناسبة لفصل الشتاء.
كان الألمان يرتدون الزي العسكري الصيفي عندما هاجمهم صقيع أوراسيا المميت، وكان لهذا الطقس أثر بالغ على كفاءتهم العسكرية في ميدان القتال. أما الروس، فكانوا متأقلمين مع أجواء البرد القاسية، وارتدوا ملابسهم الشتوية، واستخدموا معدات مناسبة، وكان الجليد يمثل بالنسبة لهم حدا طبيعيا يعمل لصالحهم، ويمهد لهم بيئة العمليات الحربية، ويقوض قدرة خصومهم على التقدم في المعارك.
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
