لاعبون ورجال أعمال.. كيف يدير نجوم كرة القدم ثرواتهم؟
كم مرة تعرضت لمحتوى عبر الإنترنت يتحدث عن الحالة المادية التي يعيشها نجوم كرة القدم السابقون في البرازيل والأرجنتين مثلاً، ممن لا يحملون الجنسيات الأوروبية، ويضطرون للعودة إلى بلدانهم عقب الاعتزال؟ يقع كثير من هؤلاء النجوم السابقين أسرى صعوبة إيجاد الموارد، وتناقص مستوى المعيشة وضيق ذات اليد، إلى أن ينتهي الأمر ببعضهم متسولاً أو متسكعاً في أحد الشوارع القديمة بـ"غيتو" برازيلي.
لاعبون ورجال أعمال
حالة النجم البرازيلي أدريانو هي خير مثال على ذلك، السردية الكلاسيكية الخاصة بالفتى البرازيلي الذي انتهت مسيرته البراقة بسبب مكالمة هاتفية حملت في طياتها بعض المبالغة في كثير من الأحيان، خصوصاً الجزء المتعلق بأن أدريانو بات يعيش في فقر مدقع (وهو تصور مغلوط).
لكن الأكيد أن الفيديوهات التي انتشرت لأدريانو بين أصدقائه في أحد الأزقة البرازيلية لن ترى زميله السابق رونالدو نازاريو في سياق مشابه لها على الإطلاق، لأن الأخير -رئيس نادي بلد الوليد الإسباني والوجه الدعائي لعدد من العلامات التجارية حالياً- بات في مستوى آخر قد لا يكون الأعلى، لكنه لم يكتب عليه الالتصاق بالبرازيل مثل أدريانو، الذي فقد وجهه البراق في أوروبا وبات من الممكن أن نجده مترنحاً بفعل المواد الكحولية في حي شعبي.
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
