في فرنسا..كيف أيقظ الحر العنصرية ضد العرب والأجانب؟
قبل عام، قُتل التونسي هشام ميراوي برصاص جاره الفرنسي كريستوف بلجيمب في بلدة بوجيه سور أرجان جنوبي فرنسا، في جريمة هزت الرأي العام وصنفها القضاء لاحقا عملا إرهابيا ذا دوافع عنصرية.
واليوم، بينما تعود القضية إلى الواجهة مع الذكرى الأولى للجريمة، تتحدث تقارير فرنسية عن مظاهر جديدة للكراهية تستهدف العرب والمسلمين، لكن هذه المرة تحت غطاء الجدل الذي أثارته موجة الحر الاستثنائية التي تشهدها البلاد.
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
