قصف غادر يحول زفاف عريس في غزة إلى مأتم مفجع
بينما كان يطوف الشوارع ليوزع بطاقات زفافه بشغف، ويعد الساعات لارتداء بدلة الفرح، خطفت صواريخ الاحتلال روحه، لم تمهله الطائرات ليعيش يوم عرسه الموعود، بل اغتالت حلمه ومزقت دعوات الزفاف لتختلط بدمائه وتتناثر بين ركام مركبته، في فاجعة تلخص أبشع صور القهر في غزة.
هكذا كانت نهاية الشاب عبد الجواد أبو لبن، الذي تحولت زفته المنتظرة إلى مسيرة وداع حزينة وسط المدينة، فقد تبددت كل الأمنيات في لمحة بصر، وبات جثمانه يحمل على الأكتاف نحو مثواه الأخير في مشهد يدمي القلوب، ليترك خلفه غصة في نفوس أسرته، ومأساة جديدة تضاف إلى سجل الأحزان في القطاع المحاصر.
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
