الإفراج عن 15 صيادًا من أبناء الخوخة بعد ثلاثة أشهر من الاحتجاز في إريتريا
أفرجت السلطات الإريترية، أمس الجمعة، عن 15 صيادًا يمنيًا من أبناء مديرية الخوخة بمحافظة الحديدة، بعد احتجازهم لنحو ثلاثة أشهر، إثر اعتراضهم أثناء رحلة صيد في البحر الأحمر.
وأفادت مصادر محلية بأن الصيادين غادروا الأراضي الإريترية وعادوا إلى مديرية الخوخة عقب استكمال إجراءات الإفراج عنهم.
وأوضحت المصادر أن إطلاق سراحهم جاء نتيجة وساطة وجهود قادها عقال الصيادين اليمنيين، أسفرت عن إنهاء إجراءات الإفراج وعودتهم إلى اليمن.
وكان الصيادون قد أبحروا من ساحل الخوخة في 12 أبريل/نيسان الماضي على متن قارب صيد في رحلة اعتيادية، قبل أن ينقطع الاتصال بهم، ليتضح لاحقًا أنهم محتجزون لدى السلطات الإريترية.
وتتكرر خلال السنوات الأخيرة حوادث احتجاز الصيادين اليمنيين أثناء ممارستهم نشاط الصيد في البحر الأحمر، في ظل تعرض قوارب الصيد لاعتراضات واحتجازات متكررة، ما يثير مخاوف الصيادين ويضاعف من التحديات التي تواجههم في تأمين مصدر رزقهم.
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
