كيف تمدد الإرهاب المنظم في الضفة الغربية؟
تبحث دراسة صالح النعامي،"من البؤر الاستيطانية إلى وحدات مسلحة.. كيف تشكل الإرهاب الاستيطاني في الضفة الغربية؟" ، في الأرضية التنظيمية والفكرية التي أنتجت التشكيلات الاستيطانية المسؤولة عن تصاعد الاعتداءات ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، وتتابع نشأة هذه التشكيلات وتطورها وآليات عملها، مع التركيز على ثلاثة نماذج رئيسية: "فتية التلال"، و"التمرد"، و"وحدات الدفاع والاستنفار الاستيطانية".
وتبدأ الدراسة من مؤشر كمي لافت: ارتفع عدد اعتداءات المستوطنين من 221 حادثة عام 2016 إلى أكثر من 1800 حادثة عام 2025، أي بزيادة تقدر بنحو 800%. كما أصبح العنف أكثر فتكًا؛ ففي النصف الأول من 2026 وحده قتل 16 فلسطينيًا في اعتداءات مستوطنين، مقابل فلسطينيين اثنين فقط طوال عام 2016. وترى الدراسة أن هذه الزيادة لا تعكس مجرد انفلات فردي، بل صعود بنى تنظيمية وفكرية متماسكة نسبيًا توفر للعنف الاستيطاني دوافع ووسائل وحماية.
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
