فخ الإنقاذ.. كيف تزرع البنوك المركزية بذور الأزمة المقبلة؟
تواجه البنوك المركزية الكبرى مفارقة متزايدة في إدارة الأسواق، إذ إن الأدوات التي طورتها لمنع الأزمات المالية وضمان استمرار السيولة قد تشجع في الوقت نفسه على تراكم الديون والرافعة المالية، وتخفض بصورة غير مباشرة تكلفة اقتراض الحكومات، لتتحول شبكة الأمان التي تمنع انهيار السوق اليوم إلى أحد مصادر هشاشتها في الأزمة التالية.
وتعود جذور المشكلة إلى توسع دور البنوك المركزية، خصوصا خلال أزمتي 2008 و2020، من "المقرض الأخير" للبنوك إلى "صانع السوق الأخير"، عبر التدخل لضمان استمرار أسواق السندات الحكومية والخاصة عندما تتوقف السيولة أو تبدأ موجات البيع القسري.
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
