لماذا قد يفضل ترمب تجنب فتح جبهة جديدة مع الحوثيين؟
قد يبدو لافتا امتناع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حتى الآن عن العودة إلى ضرب الحوثيين في اليمن، خصوصا في ظل الهجمات التي تشنها الجماعة على السعودية وتهديدها الملاحة والتجارة في البحر الأحمر.
لكن ناهال توسي، كبيرة مراسلي الشؤون الخارجية بموقع "بوليتيكو" الأمريكي، ترى أن وراء هذا التريث أسبابا عملية وعسكرية وسياسية تفسر جانبًا من إحجام واشنطن عن فتح جبهة جديدة
أول هذه الأسباب أن ترمب لديه بالفعل جبهة شديدة التعقيد مع إيران. وتشير توسي إلى أن الحرب مع طهران لم تحسم بعد، ولذلك فإن الدخول في مواجهة جديدة مع الحوثيين، الذين تدعمهم إيران وتسلحهم، قد يعني توسيع نطاق الصراع في وقت لا تزال فيه الحرب مع إيران نفسها بلا حسم.
وينقل المقال عن تيم ليندركينغ، المبعوث الأمريكي السابق إلى اليمن، أن من المفهوم ألا يكون ترمب راغبا في فتح جبهة أخرى في الوقت الراهن.
وثمة سبب آخر يتعلق بالتجربة الأمريكية السابقة مع الحوثيين. فالحملة الجوية التي شنها الجيش الأمريكي العام الماضي كان تأثيرها محدودا، رغم قول ترمب آنذاك إن الحوثيين "استسلموا".
وبحسب توسي، فإن إعادة استخدام القوة قد لا تحقق نتيجة حاسمة، خصوصا أن الحوثيين طوروا قدراتهم العسكرية بصورة كبيرة خلال السنوات الأخيرة.
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
