درعا على حافة العطش.. الأمن المائي بين التغيرات المناخية واستنزاف المياه الجوفية
تضع أزمة الجفاف التي تضرب محافظة درعا، خاصة ريفها الغربي، الأمن المائي أمام تحديات متفاقمة، في ظل تراجع الموارد المائية واستنزاف المياه الجوفية بفعل الانتشار الواسع للآبار المخالفة والتعديات على مياه السقاية، إلى جانب تأثيرات التغير المناخي.
ومع اتساع الفجوة بين الموارد المتاحة والاحتياجات اليومية، تتزايد صعوبة حصول الأهالي على المياه، مما دفع محافظة درعا إلى التحذير من ممارسات وصفتها بأنها تهدد الأمن المائي، في وقت تبرز فيه تساؤلات عن حجم الأزمة، والعوامل التي فاقمتها، ومدى قدرة الموارد المتبقية على تلبية احتياجات السكان الذين باتوا يعيشون على حافة خطر العطش.
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
