عمليات عسكرية إسرائيلية واسعة بالضفة وأنباء عن إعدامات ميدانية
يقول جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه نفذ أكثر من 200 عملية دهم واعتقال وتفتيش واحتجاز في عدد من مناطق الضفة الغربية المحتلة، التي تتعرض لعملية عسكرية واسعة منذ يومين، وسط أنباء عن إعدامات ميدانية لفلسطينيين.
ووفقا لمراسل الجزيرة في فلسطين محمد الأطرش، فقد جرت هذه العمليات في طوباس ومخيم الفارعة وبلدات طمون وتياسير وعقابة شمالي الضفة، وأحالت بعض منازلها إلى ثكنات عسكرية بعد طرد سكانها منها.
ونقل الأطرش عن عائلة من مدينة طوباس، أخرجتها قوات الاحتلال مرتين خلال اليومين الماضيين، أن البيوت المستهدفة تعود في غالبيتها إلى أسرى أو شهداء، بينما يزعم الاحتلال أنه يستهدف أماكن كانت منطلقا لعمليات نفذها مقاومون.
ويرى الفلسطينيون أن ما يجري في هذه المناطق ليس سوى محاولة للانتقام من هؤلاء الأسرى والشهداء دون وجود حاجة أمنية، خصوصا أنها شملت اعتقال أسرى محررين، كما يقول مراسل الجزيرة.
وأطلقت مروحيات الاحتلال النيران من رشاشاتها على مدينة طوباس عصر اليوم الخميس، في خطوة يقول الأطرش إنها غير مسبوقة، مشيرا إلى استخدام سلاح الجو والهندسة في هذه العملية دون سبب معروف.
وأطلق الاحتلال سراح 60 فلسطينيا من بين 120 على الأقل، وثّق نادي الأسير الفلسطيني اعتقالهم خلال اليومين الماضيين، وتعرضوا للسب والتهديد والضرب والتنكيل بعائلاتهم وتخريب بيوتهم.
ويحاصر الاحتلال حاليا مدينة طوباس -التي يقطنها 70 ألف فلسطيني- ويواصل تقطيع أوصالها بالحواجز والدوريات الأمنية المنتشرة فيها، والتي تعتقل كل من لا يلتزم بحظر التجوال الكامل المفروض منذ يومين، بما في ذلك الصحفيون.
وكان الهلال الأحمر الفلسطيني يعتزم تنظيم مؤتمر صحفي لإعلان عدد الإصابات، لكن قوات الاحتلال باغتت المكان ولاحقت المتواجدين، واعتقلت بعضهم، وبينهم صحفيون، وفق الأطرش.
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
