تفجير حلب يشعل المنصات وإشادة بشرطي ضحى بنفسه
تصدر التفجير الانتحاري الذي وقع اليوم الخميس في حلب شمال سوريا المنصات الرقمية منذ لحظاته الأولى، إذ عبّر مغردون عن صدمة شعبية واسعة، في حين برز اسم الشرطي الذي قُتل أثناء إحباط الهجوم رمزا للتضحية والفداء.
ولم تمر احتفالات رأس السنة مرور الكرام، إذ وقع تفجير عند بوابة قصب في حي باب الفرج وسط حلب، وهي منطقة تحيط بها عدة كنائس، من بينها كنيسة السيدة وكنيسة الأربعين شهيد.
وحسب المعطيات المتداولة، كان المشتبه به يخطط لتفجير إحدى الكنائس بواسطة حزام ناسف، ويرجح أن الهدف كان كنيسة الأربعين شهيد.
وأربكت نقطة تفتيش في المكان تحركات المشتبه به، فحاول تغيير مساره، مما أثار شكوك عناصر الشرطة، ليطلق النار على أحد عناصر الأمن عند محاصرته، قبل أن يتمكن عنصر آخر من الإمساك به وتطويقه.
وفي تلك اللحظة، أقدم المشتبه به على تفجير نفسه بالحزام الناسف، وهو ما أدى إلى مقتله مع الشرطي الذي واجهه.
بدورها، أعلنت وزارة الداخلية السورية أن منفذ التفجير يتبع لتنظيم الدولة الإسلامية، مؤكدة أن الهجوم يندرج ضمن عمليات انتحارية تستهدف زعزعة الأمن، لا سيما خلال المناسبات والاحتفالات العامة.
تفاعل واسع
وأثارت الحادثة موجة تفاعل لافتة على منصات التواصل، عكست حالة من الغضب والحزن والخوف، إلى جانب دعوات متباينة للتشدد الأمني ومواجهة التطرف.
ولخصت راما في تغريدتها حالة الإنهاك الشعبي من العنف، معبرة عن غضبها من القتل والغدر، مطالبة في الوقت نفسه بالسلام والأمان، كما تحدثت عن فقدان الإحساس بالحياة الطبيعية.
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
