مصر تشدد على أهمية التهدئة في اليمن
أكد وزير الخارجية والهجرة المصري بدر عبدالعاطي، أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وبناء الثقة، وتهيئة الظروف بما يتيح فرصة حقيقية للحلول الدبلوماسية، بهدف التوصل إلى اتفاق للملف النووي الإيراني، إضافة إلى أهمية مسار التهدئة في اليمن، من خلال الحوار وخفض التصعيد.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين عبدالعاطي، و بدر بن حمد البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عمان، تناول تطورات الملف النووي الإيراني، وفق بيان للخارجية المصرية، اليوم الأحد .
وأشار إلى أن ذلك يأتي في إطار التشاور والتنسيق الدوري بين البلدين.
كما تناول الاتصال سبل تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر وسلطنة عمان، حيث أكد عبدالعاطي الاعتزاز بعمق الروابط الأخوية التي تجمع البلدين، وما تشهده من تطور متواصل على مختلف المستويات، مشدداً على أهمية دفع مسارات التعاون الثنائي قدماً في المجالات ذات الأولوية، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين.
وتبادل الوزيران الرؤى بشأن تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث استعرض عبدالعاطي الجهود المصرية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وضمان استدامته، والانتقال إلى المرحلة التالية لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بما يشمل دعم المسار السياسي، وضمان النفاذ الكامل للمساعدات الإنسانية، وتهيئة الظروف اللازمة للتعافي المبكر وإعادة الإعمار.
كما تطرق الاتصال إلى تطورات الأوضاع في عدد من الملفات الإقليمية، حيث أكد الوزير عبد العاطي أهمية خفض التصعيد، ودعم مسارات التهدئة والحلول السياسية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، والحفاظ على مصالح شعوب المنطقة في ظل ما تشهده من تحديات متشابكة.
وأشار عبدالعاطي في هذا الصدد إلى أهمية التهدئة في اليمن وخفض التصعيد، وتحقيق حوار يمني-يمني جامع لتسوية الأزمة بشكل شامل بعيداً عن أي إجراءات أحادية، وبما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار للشعب اليمني.
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
