هل يتواجه نتنياهو وترامب بسبب المرحلة الثانية من اتفاق غزة؟
لا يعني إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تشكيلة مجلس السلام الذي سيشرف على إدارة قطاع غزة ولجنته التنفيذية، الانتقال الفعلي للمرحلة الثانية، وذلك بسبب عدم وجود صلاحيات وآليات واضحة لعمل المجلس وطريقة محاسبته، فضلا عن عدم تشكيل قوة الاستقرار الدولية، كما يقول محللون.
فقد أعلن ترامب تشكيلة المجلس التي ضمت وزير خارجيته ماركو روبيو وصهره جاريد كوشنر ومبعوثه للمنطقة ستيف ويتكوف ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.
كما تم الإعلان عن اللجنة التنفيذية للمجلس، والتي ضمت دولا من بينها تركيا وقطر، وهو ما أعلنت إسرائيل رفضها له بشكل علني، وعزت وسائل إعلام إسرائيلية ذلك إلى أن وجود البلدين "يعني مكافأة حركة حماس".
وتكمن المشكلة في أن الإعلان لم يحمل آليات وصلاحيات هذا المجلس ولا الطريقة التي ستجري محاسبته بها، كما يقول أستاذ سياسات الشرق الأوسط محجوب الزويري.
وحسب ما قاله الزويري، في برنامج "مسار الأحداث"، فإن الأسماء التي تضمنها المجلس كانت معروفة لأنهم جميعا كانوا منخرطين في وضع وترويج ومحاولة تطبيق خطة ترامب، لكن السؤال حاليا يدور بشأن الطريقة التي سينفذون بها هذه الخطة.
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
