كيف بسط الجيش السوري سيطرته من حلب إلى دير الزور؟
تحولت عملية أمنية محدودة في أحياء حلب الشرقية إلى حملة عسكرية واسعة أعادت رسم خريطة السيطرة في شمال شرق سوريا خلال أيام.
وامتدت العمليات من أحياء الأشرفية والشيخ مقصود في حلب لتشمل مناطق غرب الفرات والرقة وصولاً إلى حقول النفط الإستراتيجية في دير الزور.
ووثق تقرير أعده للجزيرة عبد القادر عراضة المراحل المتتابعة لهذه العملية، حيث بدأت التطورات الجوهرية في التاسع من يناير/كانون الثاني الجاري، وذلك عندما أعلن الجيش السوري الحيين منطقة عسكرية مغلقة، وتبعت ذلك اشتباكات متقطعة مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وأطراف متحالفة معها.
وسجل المشهد تصعيدا غير مسبوق، حيث حلّقت طائرات مسيّرة فوق مدينة حلب واستهدفت مواقع داخل المدينة، وشكل استهداف مقر محافظة حلب ذروة هذا التصعيد لرمزيته كأحد رموز سيادة الدولة.
واتهمت الحكومة السورية قسد بتسيير هذه المسيّرات، وأسفرت الترتيبات الميدانية اللاحقة عن بسط السيطرة الكاملة للدولة السورية على الحيين.
وانتقل المشهد بسرعة لافتة شرقا، وأعلنت هيئة عمليات الجيش السوري منطقة غرب الفرات منطقة عسكرية مغلقة، وتحولت بلدة دير حافر الإستراتيجية إلى قاعدة ارتكاز للعمليات اللاحقة.
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
