كيف دفعت اتفاقية الاتحاد الأوروبي وميركوسور إلى تهميش الدبلوماسية الفرنسية؟
منذ أكثر من عقدين، شكّلت اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وتكتل دول أميركا الجنوبية ميركوسور واحدة من أطول وأعقد المفاوضات التجارية في التاريخ الحديث.
ومع اقترابها المتكرر من حافة التوقيع ثم التراجع، تحوّلت الاتفاقية من مجرد ملف اقتصادي إلى مرآة تعكس اختلال موازين القوى داخل أوروبا. أما فرنسا، فقد وجدت نفسها تدريجيا خارج دائرة التأثير الحاسم، بعد أن كانت تاريخيا أحد أعمدة القرار الأوروبي.
وفي حين تمسّكت باريس بخطاب المعايير والقيم، مضى شركاؤها الأوروبيون في طريق الصفقة. وهكذا، لم تُهمش فرنسا على طاولة التفاوض فقط، بل وُضعت أمام سؤال محير: كيف يمكن لدبلوماسيتها أن تستعيد دورها القيادي في أوروبا، بشكل مخالف؟
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
