حرب روسيا وأوكرانيا.. ضغط عسكري بموازاة الدبلوماسية
تصاعدت المعارك بين القوات الروسية والأوكرانية بشكل لافت بعد ساعات قليلة من انتهاء مباحثات الطرفين في أبو ظبي، في تطور يرى فيه مراقبون روس أنه مؤشر على محاولات من كلا الجانبين لتعزيز مواقفهما قبل جولة الحوار المقبلة مطلع فبراير/شباط المقبل.
ويتناقض ذلك مع التفاؤل الذي أعربت عنه الأطراف عقب المباحثات، على الرغم من بقاء القضايا الحدودية عالقة، واعتراف ممثلي حلف شمال الأطلسي (الناتو) بضرورة تقديم أوكرانيا تنازلات.
ويعزو خبراء روس تصاعد الأعمال القتالية إلى فشل التوصل لحلول وسط بشأن القضايا الرئيسية، كملف انسحاب القوات الأوكرانية من دونباس، وهو ما تصر عليه موسكو بينما ترفضه كييف رفضا قاطعا.
فبعد المباحثات مباشرة، شنت القوات الروسية هجمات صاروخية وطائرات مسيرة مكثفة على البنية التحتية للطاقة في كييف وخاركيف، بينما استهدفت أوكرانيا مواقع في مقاطعة بيلغورود.
بموازاة ذلك، أظهرت الظروف الجوية الصعبة تأثيرا على سير العمليات القتالية، حيث يؤكد خبراء عسكريون روس أنها جاءت لصالح تعزيز الضغط العسكري على القوات الأوكرانية.
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
