أخبار عاجلة

بين الأرقام والقيود.. ماذا يخفي معبر رفح عن حقيقة العبور من غزة وإليها؟

top-news

لطالما شكّل معبر رفح البري أكثر من مجرد نقطة حدودية بين قطاع غزة ومصر، إذ تحول عبر السنوات إلى عنوان مكثف لمعنى الحصار وحدود الحركة المفروضة على الفلسطينيين.


فالمعبر، الذي يفترض أن يكون المنفذ الوحيد غير الخاضع مباشرة لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي، لم يعمل يوما بمعزل عن منظومة القيود السياسية والأمنية التي تحكم المشهد في غزة، ومع مرور الوقت، لم يعد الإغلاق مجرد "إجراء أمني" مؤقت، بل تحول إلى واقع يومي يعيد تعريف مفهوم البقاء على قيد الحياة للفلسطينيين.

ومع الإعلان عن إعادة فتح معبر رفح جزئيا وفي الاتجاهين، عاد الحديث عن "كسر الحصار"، إذ تكشف الأرقام الرسمية وآليات التشغيل وتجارب العابرين واقعا أكثر تعقيدا؛ فبين فتح محدود، وأعداد عبور رمزية، وإجراءات أمنية متعددة الطبقات، يظل المعبر يعمل ضمن هامش ضيق لا يمكن اعتباره بوابة طبيعية للحياة.

تفرض السلطات الإسرائيلية سيطرتها الكاملة على حركة العبور، مما أدى مباشرة إلى تأثيرات فورية على سلاسل الإمداد الغذائي والمساعدات الإنسانية، وعمليات الإجلاء الطبي، وحرمان المدنيين من حقهم الأساسي في السفر والالتقاء بعائلاتهم.

وفي هذا السياق، تقدّم الجزيرة نت سلسلة من الأسئلة والأجوبة لتسليط الضوء على واقع معبر رفح: من يمكنه العبور، وكم عدد العابرين، ومن يحدد ذلك، وما الأسباب التي تجعل السفر من غزة والعودة إليها مجرد استثناء وليس حقا يوميا طبيعيا؟

image

اقرأ أيضاً

image

تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا

  • 2025-08-19 (أخبار حضرموت) Reporter 12

جريدتنا اليومية

انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية

اخترنا لك

  1. الرئيسية

    2021-09-07 (home) وكالات

  2. أخبار حضرموت

    2021-09-07 (hadramout-news) وكالات

  3. أخبار المحافظات

    2021-09-07 (governorates-news) وكالات

  4. أخبار عالمية

    2021-09-07 (world-news) وكالات

  5. تقارير

    2021-09-07 (reports) وكالات