"الناجي الوحيد".. مركز لرعاية الأطفال العائدين من الموت في غزة
يلتف الأطفال الناجون من الموت في قطاع غزة حول المرشدة التي تنشغل معهم بأنشطة دعم نفسي في اليوم الأول من انضمامهم إلى دار رعاية متخصصة في احتضان "الناجي الوحيد" من أفراد أسرته.
تُثقل ذاكرتهم مشاهد قاسية أخرجتهم من براثن الموت وحيدين بعدما أزهقت الصواريخ الإسرائيلية أرواح ذويهم، وتركتهم يعانون ويلات حرب طاحنة.
ويروي محمود (12 عاما) كيف خرج من خيمته في بداية الحرب ليحضر الخبز فعاد بلا عائلة. ويختصر في حديث للجزيرة نت تفاصيل مؤلمة عندما دوى انفجار كبير في المخيم الذي تقطنه أسرته بمدينة دير البلح وسط القطاع، ما دفعه إلى الركض سريعا نحو المكان، لكنّ المشهد الذي واجهه غيّر حياته بالكامل عندما وجد والديه وإخوته الثلاثة قد فارقوا الحياة، وبقي هو الناجي الوحيد.
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
