بعد اغتيال المرشد.. هل يوثر ترمب في مستقبل حكم إيران؟
واشنطن- أفرز تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مساء أمس السبت، مقتل آية الله علي خامنئي، المرشد الأعلى في إيران وأعلى سلطة سياسية ودينية فيها، تساؤلات في أوساط النخبة الأمريكية عن ماذا بعد.
ولم يتم الإعلان عن أي خليفة علني للمرشد، ومع ورود أنباء استهداف معظم كبار قادة الحرس الثوري في هجمات أمس، فإن مسألة من يملأ الفراغ الذي سيتركه خامنئي، وإمكانية بقاء النظام ذاته، أصبحت أسئلة مطروحة، وبقوة داخل واشنطن.
وقال ترمب -في تغريدة على منصته تروث سوشيال- إن "هذه هي الفرصة الكبرى للشعب الإيراني لكي يستعيد بلاده. وتردنا معلومات تفيد بأن العديد من عناصر الحرس الثوري، والجيش، وسائر الأجهزة الأمنية والشرطة، لم يعودوا يرغبون في القتال، وأنهم يسعون إلى الحصول على حصانة منا".
وجدد قوله "يمكنهم الآن الحصول على الحصانة، أما لاحقا، فلن يكون أمامهم سوى الموت. وإننا لنأمل في أن يندمج الحرس الثوري والشرطة سلميا مع الوطنيين الإيرانيين، وأن يعملوا معا كقوة واحدة تعيد البلاد إلى العظمة التي تستحقها".
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
