كيف نجت الصين من أزمة مضيق هرمز؟
مع إغلاق مضيق هرمز على خلفية الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، برزت تحديات في وجه الدول المستوردة للطاقة من خلال المضيق، وفي مقدم هؤلاء الصين التي تستورد من المنطقة ما يعادل تقريبا واردات الهند واليابان وكوريا الجنوبية مجتمعة.
لكن الصين تبدو، وفق تقرير لرويترز، الأكثر استعدادا لتحمل تبعات إغلاق الممر البحري الحيوي، إذ بخلاف دعوات مسؤولين في دول آسيوية مواطنيها إلى تقليل الاستهلاك، قدمت بكين خطابا رسميا مغايرا عبرت عنه صحيفة الشعب، الناطقة باسم الحزب الشيوعي الحاكم، بعبارة "البلاد تمتلك وعاء الأرز الخاص بالطاقة".
والترجمة العملية لهذه العبارة أن الصين أقل عرضة للصدمات مقارنة بجيرانها، وذلك بفضل سياساتها، على مدى سنوات، الهادفة إلى تقليص هشاشتها في مجال الطاقة.
وتمتلك الصين أسطولاً من السيارات الكهربائية يضاهي حجم الأساطيل في بقية دول العالم مجتمعة، إضافة إلى مخزونات نفطية ضخمة ومتزايدة، ومصادر متنوعة للنفط والغاز، وشبكة كهرباء تكاد تكون معزولة عن الواردات الخارجية، لاعتمادها أساسا على الفحم المحلي والطاقة المتجددة.
ويقول لوري ميليفرتا، الشريك المؤسس لمركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف في فنلندا، إن "الوضع الراهن قريب جدا مما خطط له صانعو السياسات في الصين منذ عقود. إنه يؤكد صحة التوجه نحو تقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري المنقول بحرا".
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
