حين يرد القضاء على ترمب.. هل تصمد حرية الصحافة الأمريكية؟
في وقت تتصاعد فيه المواجهة بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ووسائل الإعلام، تكشف سلسلة أحكام قضائية حديثة أن المؤسسات الدستورية، وفي مقدمتها القضاء، ما زالت تمثل خط الدفاع الأساسي أمام محاولات التضييق على الصحافة الناقدة في الولايات المتحدة.
وكشف الصحفي "جيم بارثولوميو" في مقالة بعنوان "الحرب القانونية" والذي نشرته مجلة جامعة كولومبيا للصحافة، أن أهمية هذه الأحكام لا تقتصر على بعدها القانوني، بل تتجاوز ذلك إلى وظيفة ردع سياسي، إذ إن محاولات إدارة ترمب استخدام الدعاوى القضائية والتهديدات القانونية كأدوات ضغط على الصحافة ارتدت بنتائج عكسية.
وتعرضت مساع تبنتها إدارة ترمب تراوحت بين دعاوى قضائية وقيود إدارية وتهديدات سياسية، لانتكاسات متتالية أمام المحاكم، في مشهد أعاد إلى الواجهة سؤالا جوهريا هو: هل تستطيع المؤسسات الأمريكية حماية حرية الصحافة في ظل ضغوط السلطة التنفيذية؟
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
